اجراءات وقائية للكنائس في اعياد الميلاد

0 3

تجاوب مطارنة وأساقفة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مع قرارات البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، التي اتخذها خلال الساعات الماضية، لمواجهة تفشي فيروس كورونا المستجد بعد تصاعد الوفيات والإصابات بكورونا.

وفيما قرر البابا تواضروس إيقاف القداسات وصلوات سهرات كيهك في كنائس القاهرة والإسكندرية اعتبارا من أمس ولمدة شهر، تباينت مواقف الإيبارشيات في قصر إقامة القداسات بأعداد محددة على يومين وثلاثة أيام خلال الأسبوع.

ممنوع التصافح وعدم دخول المصلين دون كمامة ومنع الكهنة الذين يعانون من أمراض مزمنة من المشاركة في الصلوات
ورغم أنه تم تقليل عدد القداسات التي تقام أسبوعيا في كنائس الإيبارشيات التي قررت استمرار فتح كنائسها إلا أنها اتخذت العديد من الإجراءات الاحترازية لمواجهة تفشي فيروس كورونا.

ومن الإجراءات التي أقرتها الكنائس هي عدم دخول أي مصل دون كمامة على أن توفر الكنائس الكمامات لمن لا يرتديها، وأن يتم توفير المطهرات بصفة دائمة، وأن يتم تجليس مصلي على كل دكة، وغلق كل دورات المياه ويراعى التباعد الاجتماعي بالنسبة لخدمات الكانتين ومكتبات البيع بجميع الكنائس، يؤدي صلاة القداس كاهن واحد فقط وأربعة شمامسة داخل وخارج الهيكل.

كما تشمل الإجراءات تولي الكاهن الخديم اتمام طقس صرف المناولة (غسل الأواني المقدسة بالماء وتناوله) بمفرده، وتحجز القداسات بمواعيد مسبقة بمعرفة كل كنيسة، وذلك لإتاحة فرص متساوية للصلاة لجميع أفراد شعب الكنيسة، وتقوم كل كنيسة بتشكيل لجنة تضم من بين أعضائها أطباء، تكون مهمتها الأساسية متابعة تطبيق الإجراءات الاحترازية، والتزام الجميع بها.

أيضا تشمل الإجراءات تولي فريق الكشافة بكل كنيسة مسؤولية تنظيم حركة دخول وخروج المصلين، والتأكد من أن الداخلين ضمن المسجلين للمشاركة في القداس، وكذلك القيام بعمليات التطهير، ومتابعة تنفيذ المصلين لإجراءات الوقاية.

على أن يرتدي أعضاء فريق الكشافة ملابس الوقاية المناسبة لمهمتهم. كذلك يلتزم كل مصلٍ بإحضار منديل التناول (اللفافة) الخاص به، وزجاجة مياه صغيرة وغطاء الرأس بالنسبة للسيدات وذلك للاستخدام الشخصي، ويمتنع تمامًا التشارك في استخدام هذه الأدوات بين المصلين.

كما يمتنع أن تقوم أي كنيسة بتوزيع هذه الأدوات على المصلين. تتم عملية تطهير سريعة للمصلين فور وصولهم عند باب الكنيسة الخارجي، وذلك بتطهير أحذيتهم بقطعة قماش مغمورة في محلول الكلور، وكذلك تطهير الأيدي بالكحول الإيثيلي 70 %.

وغير مسموح بالمصافحة بالأيدي داخل الكنيسة، أو بأي طريقة تتطلب اقتراب أو تلامس، بما فيها مصافحة الكاهن أو حتى تصافح الكهنة فيما بينهم، ويكتفي الجميع بتبادل التحية من على بعد.

يخصص لكل من الكاهن المصلي وكل شماس من الشمامسة الأربعة المشاركين معه في الصلاة، ميكروفون خاص به، يتم تطهيره قبل وبعد القداس. ولا يجوز لأي سبب تبادل الميكروفون بين المصلين. يستخدم كل مصلي تطبيقات الصلوات الطقسية الموجودة في جهاز التليفون المحمول الخاص به بدلا من الكتب الطقسية، (ما عدا كتاب القطمارس).

عقب انتهاء القداس، وانصراف الجميع، تقوم مجموعة التطهير بعملها في تطهير الكنيسة بالكامل. وطالبت الكنيسة من الأقباط في حالة الاشتباه في إصابة أي شخص كان مشاركًا في أحد القداسات إبلاغ كاهن الكنيسة، ليقوم الكاهن بإبلاغ الأسقف لاتخاذ اللازم.

وأشارت الكنيسة إلى أنه يمتنع تمامًا عن المجئ إلى الكنيسة، سواء لصلاة القداس أو غيره، الكهنة أو الشمامسة أو الشعب ممن يعانون من أيٍ من الأعراض أو الأمراض التالية:

• ارتفاع – ولو طفيف – في درجة حرارة الجسم.

• حالة إسهال أو سعال أو التهاب بالحلق أو آلام بالجسم عمومًا.

• أي أعراض تنفسية بأي شكلٍ.

• أمراض مناعية تعرض حياته للخطر إذا أصيب بالعدوى.

• وكذلك المرافقين أو المخالطين لأناس ثبت إصابتهم بالفيروس أو هناك شك في إصابتهم.ويمكن للكهنة الذين يعانون مِن أمراض مزمنة، أو مَن لدى أي مِن أفراد أسرته مَن يعانون من أمراض، تمثل الإصابة بعدوى الفيروس خطرًا عليهم، ألا يقوموا بخدمة القداسات خلال هذه الفترة الاستثنائية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.