تعرض الفنانة الشابة أسماء أبو اليزيد لإصابة في أنفها بقولها: «الحمد لله قدر ولطف»

0 4

تعرضت الفنانة الشابة أسماء أبو اليزيد لإصابة في أنفها.
بقولها: «الحمد لله قدر ولطف».

أسماء أبو اليزيد

ولدت أسماء أبو اليزيد من أب من القاهرة وأم من الشرقية، ليس لديها أقارب في الوسط الفني، لذلك أعتمدت على نفسها، وترجمت حبها للتمثيل من خلال مشاركاتها في فريق التمثيل بكلية الفنون الجميلة قسم الرسوم المتحركة والدعاية والإعلان، وبدأت مشوارها الفني عام 2014، وشاركت في بدايتها بعدد كبير من العروض التي عرضت على مسرح الهناجر، والتحقت في السنة الأولى بالكلية من خلال أتيليه المسرح، حيث تدربت تحت يد المخرج شادي الدالي، واشتركت من خلاله بعدد كبير من العروض المستقلة.

أول عرض مسرحي لأسماء كان عبارة عن تقديم للفريق في الفصل الأول لها في الكلية، وكان تحت عنوان “الحياة جميلة في فنون جميلة”، وفي الفصل الثاني من نفس العام شاركت في مسرحية “أسطبل عنتر” التي أخرجها بيومي فؤاد بأتيليه المسرح، بعد تخرجها عملت في مجالها لفترة قصيرة، ثم انتقلت لمجال بناء العلامات التجارية الـBranding.

وكان لأسماء تجارب غنائية أيضا بجانب التمثيل، فشاركت في فرقة بهججة التي تقوم بتقديم مجموعة من الحفلات الغنائية بروح شبابية، وقامت بتقديم عدة مونولوجات في عدة حفلات، وعن ذلك تقول: “لم أتوقف عن العمل مع الفرقة، وابتعادي عنهم فقط بسبب أيام التصوير الطويلة التي أنشغل فيها، وهذا شيء خارج عن إرادتي، وهم يقدّرون ذلك جدّا وأنا دائمًا ما أقول إنني ممثلة تحب الغناء، لكن لا أجيد الغناء، ولا أراه مرحلة وستنتهي، بل أحبه سواء كنت جيدة فيه أمْ لا، وسأتوقف عنه عندما أتوقف عن حبه”.

تأثير القمر

من العادات الغريبة الغير معروفة بشكل كبير لجمهور أسماء هو أنها تعتقد في تأثير القمر، فهي تؤمن جدًا بعلم الفلك والأبراج، وهي من مواليد برج السرطان، وهو برج مائي، ومرتبط إرتباطًا كبيرًا بمراحل القمر المختلفة، وقالت إنها لو لم تكن ممثلة ستفضل العمل في مهنة تخص الأطفال، لأنها تحبهم كثيرا.

شاركت أسماء عام 2014 في مسلسل أنا عشقت للمخرجة مريم الأحمدي، ،لكن الدور كان صغيرًا من عدة مشاهد، ثم رشحها المنتج أحمد مدحت للمخرج تامر محسن للمشاركة في مسلسل هذا المساء، وبعد نجاحها في كافة الإختبارات حصلت على الدور، وبدأت التصوير رغم إحساسها بالخوف لوقوفها للمرة الأولى أمام الكاميرات في دور بهذا الحجم، خاصة مع الثقة التي وضعها فيها المخرج، والذي كان دائمًا يخبرها بأن تشعر بالدور لا أكثر، لكنها أحبت دور تقى بسبب صفات الطيبة والنظافة والحساسية التي تحملها، إلا أنها تختلف عنها، فهي أقوى منها بكثير، وبعد عرض المسلسل استطاعت أن تلفت الأنظار بقوة من خلال أدائها للشخصية، وشاركت في العديد من المسلسلات والأفلام.

لكن يبدو أن دماء أسماء ممزوجة بالفن، فقد خاضت تجربة الإخراج في مسرحية ميلودراما عام 2013 باسم “حبهان”، وساعدت في الإخراج مع شادي الدالي بمسرحية “حلم بلاستيك” الذي مثلت فيها بعد ذلك دورًا، وبعدها قدمت “صنع في الصين” و”ثورة الموتى”.

أسماء شاركت أيضًا في عمل مسرحي بعنوان “أوبريت الدرافيل” من كتابة خالد الصاوي، ثم شاركت في عدد كبير من المسرحيات بينها “ضحك السنين” و”خلطة السعادة السحرية” التي عرضت على “الهناجر”، ونافست على جائزة “الشيخ سلطان القاسمي” عرض مسرحي عام 2016، وعن سبب عدم تواجدها بشكل كبير على السجادة الحمراء في المهرجانات أجابت: “بتكسف.. بتكسف كتير”.

علاقتها بفرح

من أشهر تجاربها مؤخرا كان مسلسل الآنسة فرح بأجزاءه الخمسة، وقالت عنه: “فكرة عرض الأعمال على المنصات مختلفة وفريدة، وتطور طبيعي للتغيير التكنولوجي الذي يشهده العالم، وأعتقد أن الجمهور مختلف، فالمنصات تخاطب فئات معينة لا تقوم بمشاهدة التليفزيون، وهو ما دفع المنتجين إلى دخول هذا السوق، خاصة أن هناك منصات عالمية أثبتت نجاحها على مدار السنوات الماضية، فكان لابد من وجود شبيه عربي ومصري لهذه المنصات، وجيد أن يقدم الفنان أعمالا مختلفة في السينما والتليفزيون والمنصات ما يقدم حالة من التنافس بين الصنَّاع وأنا أحب أن أكون موجودة بين الناس وأصل لهم من خلال السينما والتليفزيون والمنصات”.

وأضافت: خوفي من (الآنسة فرح) زال بعد عرض الجزء الأول، بعدما وجدت ردود فعل إيجابية حول دوري وتعاطف من الجمهور مع (فرح)، ورغم إنني لا أحب الأعمال الطويلة، لأنني أشعر بالملل، لكن تطور شخصية (فرح) في الأحداث جعلني أحبها بشدة وأقدمها دون ملل أو ضيق لأنها تطورت من آنسة لأم ثم أرملة، وحينما قرأت المسلسل وجدت تشابهًا كبيرًا ومشتركا بيني وبين (فرح) في العديد من الصفات، منها النظام والتخطيط للمستقبل والتوتر من المفاجأت، حتى إذا كانت مفاجأت سعيدة، أيضًا فكرة الخوف من (الحقن)، فالمسلسل عائلي، ويقدم المشاكل والحلول التي تواجه أي أسرة، وبه العديد من المواقف الإنسانية المحزنة والمفرحة.

وعن إمكانية مشاركتها في فوازير قالت إنها تتمنى أن تشارك في الفوازير حال كان هناك جمهور لهذا النوع من الأعمال.

مشاركة أسماء في مسلسل الاختيار 2 بتجسيدها لشخصية “عالية” حققت من خلاله نجاحا كبيرا، لدرجة تصدرها التريند بسبب علاقة الحب التي جمعت بينها وبين الفنان أحمد مكي الذي أدى دور (يوسف الرفاعي).

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.