دراسة تكشف عوامل جديدة تساعد في حماية العظام من الهشاشة

0 5

يعد مرض هشاشة العظام، واحداً من أكثر الأمراض انتشارا حول العالم، خاصة بعد عمر الأربعين، حيث تصبح عظام الجسم ضعيفة وسهلة الانكسار، لدرجة أن أي سقوط أو حتى المجهود البسيط مثل الانحناء أو السعال يمكن أن يتسبب في كسور.

وعادة ما تحدث حالات الكسر المرتبطة بهشاشة العظام بصورة شائعة في الورك والرسغ والعمود الفقري.

ورغم أن الوراثة من العوامل الرئيسية للإصابة وفق العديد من البحوث والدراسات الطبية، فإن نمط الحياة المتبع يؤثر بشكل كبير على إمكانية الإصابة، خاصة فيما يتعلق بالأطعمة التي يتناولها الفرد ومدى نشاطه بدنيا وتعرضه للشمس.

لذلك اكتشف العلماء في جامعة أوجوستا الأمريكية، أن مستقبلات القشرانيات المعدنية المعروفة بدورها في تنظيم ضغط الدم، هي عامل رئيسي في صحة العظام، مشيرين إلى أن أي دواء يمنع المستقبلات تلك مثل أدوية ارتفاع ضغط الدم، سبيرونولاكتون وايبليروينون، قد يساعد في حماية خلايا العظام.

وتقول معدة الدراسة الدكتورة ميغان ماكجي لورانس، أن عقاقير مثل بريدنيزون، وهي من القشرانيات السكرية، يمكنها مثل الشيخوخة، أن تعطل الديناميكية الصحية لتكوين العظام وتدميرها.

وتوصل الفريق البحثي إلى أنه يمكن للقشرانيات السكرية إقناع الخلايا الجذعية صنع بانيات العظام المكونة للعظام ولكنها أيضاً تجعل بانيات العظام تلك تخزن المزيد من الدهون، في حين أن الكثير من الدهون في العظام ليس جيداً، ويرتبط عادة بفقدان العظام.

وأكد الفريق أن الطريقة الوحيدة للتخلص من تخزين الدهون بواسطة بانيات العظم كان بتثبيط مستقبل القشرانيات المعدنية بالأدوية.

وأفاد الفريق البحثي أنه في حين تشكل الدهون مصدر طاقة لخلايا العظام إلا أن الإفراط في تناولها يمكن أن يعيق تكوين هذه الخلايا.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.