دراسة تحذر من موجات حر قاتلة

0 0

حذرت دراسة من أن موجات الحر القاتلة التي تستمر لأسبوع، ستزيد احتمالية حدوثها سبعة أضعاف، بحلول عام 2050 بسبب تغير المناخ.

كما حذرت الدراسة التي نشرتها «ديلي ميل» من أنه إذا سمح لانبعاثات غازات الاحتباس الحراري بالاستمرار بمعدلات قصوى، فقد تزيد احتمالية حدوث موجات حر قاتلة لمدة أسبوع بمقدار سبعة أضعاف بحلول عام 2050.

ووضع خبراء بقيادة المعهد الفدرالي السويسري للتكنولوجيا، نموذجًا لتكرار نوبات درجات الحرارة القصوى في ظل سيناريوهات مختلفة للانبعاثات المستقبلية.

ووجدوا أن احتمالية موجات الحرارة المحطمة للأرقام القياسية، أصبحت أكثر احتمالًا ليس بسبب شدة الاحتباس الحراري، ولكن مع معدل ارتفاع درجة حرارة المناخ.

أجرى الدراسة عالم المناخ إريك فيشر من المعهد الفيدرالي السويسري للتكنولوجيا (ETH Zürich) وزملاؤه.

وكتب الباحثون في ورقتهم البحثية: “لا تُسجِّل النماذج حالات متطرفة وأكثر حدة فحسب، بل أيضًا الأحداث التي تحطم الأرقام القياسية السابقة بهوامش أكبر بكثير”.

وأضافوا: “هذه الظواهر المتطرفة المحطمة للأرقام القياسية، والتي تكاد تكون مستحيلة في غياب الاحترار، من المرجح أن تحدث في العقود المقبلة.”

وفي دراستهم ، أجرى الباحثون محاكاة مناخية لتحديد احتمالية حدوث موجات حرارة محطمة للأرقام القياسية لمدة أسبوع في ظل سيناريوهات مختلفة للانبعاثات المستقبلية.

ووجد الفريق أنه في ظل سيناريو الانبعاثات المرتفعة، فإن درجات الحرارة القصوى التي تستمر لمدة أسبوع ستكون أكثر احتمالية بمقدار 2-7 مرات خلال الفترة من الآن وحتى عام 2050 مما كانت عليه في العقود الثلاثة الماضية.

وستزداد احتمالية موجات الحر هذه أكثر من ذلك إلى 3-21 مرة من المعدلات الأخيرة في الفترة من 2051 إلى 2080، وخلال هذه الفترة من المرجح أن تضرب الأحداث بمعدل تكرار كل 6 إلى 37 عامًا في خطوط العرض الوسطى الشمالية.

و أشارت نماذج الباحثين أيضًا إلى أن نوبات الحرارة المحطمة للأرقام القياسية تميل إلى الحدوث على شكل دفعات خلال فترات تسارع احترار المناخ، وعلى النقيض من ذلك، ستكون أقل احتمالية في فترات “الهدوء” مع انخفاض أو انعدام الاحترار.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.