إنجلترا والمانيا اليوم بأمم أوروبا

0 0

مع دقات السادسة مساء بتوقيت القاهرة، تتجه الأنظار نحو ملعب ويمبلي الشهير لمتابعة لقاء القمة المنتظر بين منتخبي إنجلترا وألمانيا في دور الستة عشر بأمم أوروبا “يورو 2020”.

نهائي مبكر ينتظره عشاق الساحرة المستديرة في مختلف دول العالم، وعلى الرغم من عدم حضور جماهير في البطولة بسبب انتشار فيروس كورونا، إلا أن المباراة ستحظى بأعلى نسبة مشاهدة في البطولة.

وتأهل المنتخب الإنجليزي للدور الثاني في البطولة بعد أن حصل على صدارة المجموعة الرابعة برصيد 7 نقاط، وذلك بعد أن فاز على كرواتيا والتشيك وتعادل مع اسكتلندا. أما المنتخب الألماني فوقع في مجموعة الموت السادسة، وتأهل كوصيف بصعوبة بالغة، حيث خسر من فرنسا في المباراة الأولى ثم فاز على البرتغال في الثانية، وكاد أن يخسر من المجر في الثالثة لكنه نجح في الحصول على نقطة التعادل.

وتعود آخر مواجهات منتخبي ألمانيا وإنجلترا في اليورو على ملعب “ويمبلي” إلى نسخة عام 1996، حيث استطاع منتخب الماكينات التفوق بركلات الترجيح في نصف النهائي، في المباراة التي كان فيها لاعبا جاريث ساوثجيت المدير الفني الحالي للأسود الثلاثة.

فيما كانت آخر مواجهة بين المنتخبين فى اليورو في بطولة 2000، حين حسم منتخب إنجلترا النتيجة بهدف دون رد، ضمن دور المجموعات.

وآخر مواجهة جمعت منتخبا ألمانيا وإنجلترا في بطولة كبرى، كانت خلال منافسات كأس العالم 2010 في جنوب أفريقيا، حين تغلب منتخب ألمانيا بأربعة أهداف مقابل هدف في دور الـ16.

من جهته، اعترف جاريث ساوثجيت، المدير الفني لمنتخب إنجلترا، بأن سجل فريقه في مراحل خروج المغلوب “مروع” أمام ألمانيا، وحث لاعبي منتخب إنجلترا الى إعادة كتابة تاريخهم في بطولة “يورو 2020″، خاصة أنه كان من الفريق الذي خسر أمام ألمانيا في يورو 96 عندما أضاع ضربة جزاء أمام ألمانيا، ثم ساعد في إنهاء لعنة ركلات الترجيح كمدرب عندما تغلب على كولومبيا بركلات الترجيح في كأس العالم الماضية روسيا 2018.

وقال في تصريحاته”: “لم نفز بمباراة خروج المغلوب في بطولة أوروبا منذ يورو 96، إنه رقم قياسي مروع لكن هؤلاء اللاعبين لديهم الفرصة لتغيير ذلك وإعادة كتابة تاريخهم”.

في المقابل، أعلن المنتخب الألماني حالة الطوارئ القصوى لمباراة اليوم أملا في مواصلة مشوارهم نحو حلم التتويج بالبطولة.

وتأكد شفاء توماس مولر من الإصابة التي لحقت به مؤخرا وخاض التدريبات كاملة دون أي مشاكل، بعدما أجبرته إصابة في الركبة على المشاركة كبديل في المباراة الأخيرة من دور المجموعات أمام المنتخب المجري والتي أقيمت الأربعاء الماضي، كما عاد كل من إلكاي جوندوجان والمدافع روديجر، فيما يغيب اللاعب كولسترمان عن التدريبات، بسبب تمزق في ألياف العضلات.

وألقى يواكيم لوف المدير الفني للمنتخب الألماني محاضرة طويلة للاعبيه، حيث سيحتاج الفريق لتطور كبير بعد التعادل 2/2 أمام المنتخب المجري وإظهار نفسه مثلما فعل خلال المباراة التي فاز فيها على المنتخب البرتغالي 4-2 قبل أسبوع، إذا أراد أن يحصل على فرصة للتأهل.

في مباراة أخرى في نفس الدور تقام في التاسعة مساء مواجهة قوية بين منتخبي السويد وأوكرانيا على ملعب هامبدن بارك، حيث يسعى المنتخب السويدي لمواصلة مشواره الرائع في البطولة بعدما فاجأت الجميع بصدارة المجموعة الخامسة برصيد سبع نقاط بفارق نقطتين أمام المرشحة الأبرز إسبانيا، بطلة 2008 و2012 وبطلة العالم 2010، وبفارق ست نقاط عن بولندا المرشحة الثانية والتي خرجت ونجمها هداف بايرن ميونيخ الألماني روبرت ليفاندوفسكي خاليي الوفاض.

وصمدت السويد أمام إسبانيا في الجولة الأولى وفرضت التعادل السلبي قبل أن تتغلب على سلوفاكيا 1-صفر وبولندا 3-2.

في المقابل، تمني أوكرانيا النفس بمواصلة مغامرتها في ثالث مشاركة لها في الكأس القارية والأولى التي تأهلت إليها مباشرة بعد التنظيم المشترك عام 2012 مع بولندا، والملحق عام 2016، لكن أوكرانيا مطالبة بأن تكون في قمة مستواها وأن تظهر بوجه مخالف لمباراتها الأخيرة التي خسرتها أمام النمسا (صفر-1) ودفعتها إلى الانتظار حتى الجولة الثالثة الأخيرة من منافسات المجموعة السادسة لمعرفة مصيرها.

وبرر شيفتشنكو خسارة منتخب بلاده أمام النمسا صفر-1 في الجولة الثالثة الأخيرة من دور المجوعات إلى التعب الذي نال من اللاعبين، وقال “المباراة كانت صعبة من الناحية البدنية. كنا متخلفين في جميع الجوانب على أرضية الملعب، حتى أننا لم نكن حاضرين في المباراة، ليس هذا مستوى كرة القدم الذي كنا نريد إظهاره”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.