مصرع طفل داخل ملعب بالجيزة

0 1

شهدت منطقة الواحات البحرية بالجيزة مأساة راح ضحيتها طفل، حيث لقي مصرعه نتيجة تعرضه لصعق كهرباء، خلال لعبه بأحد ملاعب الكرة؛ نتيجة الإهمال في صيانة التوصيلات الكهربائية الخاصة بأعمدة الإنارة، حيث لمس سلكا كهربائيا بالشبكة السلك المحيطة بالملعب، والمجاورة لعامود إنارة، ما أسفر عن تعرض الطفل للصعق الكهربائي، ووفاته في الحال.

وتواصل النيابة الكلية بجنوب الجيزة التحقيقات حول مصرع طفل نتيجة تعرضه لصعق كهرباء، خلال لعبه بأحد ملاعب الكرة في الواحات البحرية بالجيزة، وطلبت النيابة تحريات رجال المباحث التكميلية حول الواقعة للوقوف على ظروف وملابسات الحادث.

واستمعت النيابة إلى أسرة الضحية، وأكدوا أن الملعب الذى شهد الحادث أصيب فيه عدد من الأشخاص سابقا، نتيجة تعرضهم للصعق بالكهرباء بسب الإهمال في صيانة التوصيلات الكهربائية بالملعب، إلا أنه تم إسعافهم.

وفي يوم الواقعة، ذهب الضحية ويدعى “بدر” بصحبة شقيقه الأصغر إلى ملعب الترتان التابع لمركز شباب العجوز، للعب كرة القدم، وخلال لهوهما، ووقوفهما بجوار عامود إنارة داخل الملعب، لامس جسد “بدر” العامود، بالإضافة إلى الشبكة “السلك” المجاورة للعامود، ليصيبه صعق كهربائي ناتج عن ملامسة سلك عاري للشبكة، ما أسفر عن مصرعه في الحال، وحاول الجميع إسعافه إلى المستشفى، إلا أنه كان مفارقا الحياة متأثرا بإصابته.

وطالبت الأسرة بمحاسبة المسئولين عن الإهمال الذي تسبب في وفاة ابنهم، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة تجاههم، بعد أن تسبب تقصيرهم في صيانة التوصيلات الكهربائية وأعمدة الإنارة، في فقد الضحية، والذي اكتفوا بوضع لفائف بلاستيك حول أعمدة الإنارة بعد مصرع ابنهم، في محاولة لتفادي تكرار الحادث مرة أخرى.

وتبين من تقرير الطبي الخاص بوفاة الضحية “بدر”، أن مفتش الصحة انتقل إلى ثلاجة مستشفى الواحات البحرية، للكشف الطبي على المتوفي، وأشار إلى أن الوفاة ناتجة عن مس كهربائي، وإصابة بالكعب، ولا توجد أي إصابات أخرى، ولا توجد شبهة جنائية.

تلقى قسم شرطة الواحات بالجيزة بلاغا يفيد بمصرع طفل داخل أحد ملاعب كرة القدم، وذكر والد الضحية أن ابنه خلال لهوه داخل الملعب، أصيب بصعق كهربائي، نتيجة ملامسته شبكة ملامسة لسلك كهرباء عاري، مما أسفر عن مصرعه.

تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الحادث، وحرر محضر بالواقعة، وتولت النيابة المختصة التحقيق

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.