الهجرة: إطلاق فاعلية جمع تبرعات المصريين بأمريكا وكندا 25 سبتمبر القادم

0 0

• أعضاء مؤسسة حياة كريمة: المبادرة تستهدف التخفيف عن كاهل المواطنين بالقرى الأكثر احتياجا وتحسين ظروف معيشتهم
استقبلت وزيرة الهجرة نبيلة مكرم، وفدا من وزارة التخطيط، وأعضاء مؤسسة “حياة كريمة”، للمرة الثانية، بحضور سيدة الأعمال “ليلى بنس” إحدى رائدات مؤتمر “مصر تستطيع بالتاء المربوطة”، رفقة زوجها رجل الأعمال الأمريكي “درايدن بنس”.

وقالت مكرم، إن اللقاء يأتي للتأكيد على استمرار التعاون الحكومي لتحقيق رؤية مصر للتنمية المستدامة 2030، وإشراك المصريين بالخارج في بناء الوطن، وتحقيق رسالة القيادة السياسية في بناء الإنسان وتوفير حياة كريمة لأهلنا بالمناطق الأكثر تصديرًا للهجرة غير الشرعية وبحث البدائل الآمنة، مشيدة بجهود المصريين بالخارج لخدمة بلدهم.

وأوضحت أن هذا اللقاء يأتي في ختام سلسلة اللقاءات الدورية التي عقدتها الوزارة مع مؤسسة “حياة كريمة” والخبيرة “ليلى بنس” للبدء في وضع خطط تنفيذية للنهوض بقطاعي التعليم والتعليم الفني تحت مظلة المبادرة الرئاسية “حياة كريمة”، لافتة إلى أنه تم الاتفاق على إطلاق فاعلية جمع تبرعات المصريين بالولايات المتحدة وكندا في 25 سبتمبر القادم، برعاية رئيس مجلس الوزراء مصطفى مدبولي.

من ناحيتها، أوضحت ليلى مغيب، رئيس قطاع التخطيط الإقليمي بوزارة التخطيط، أن الحكومة تحرص على تعزيز النمو الاقتصادي الدولة واستدامته، بالنهوض بالكثير من المناطق والقرى بالمحافظات المختلفة، مؤكدة حرص الدولة المصرية على الاستثمار في بناء الإنسان وتلبية احتياجاته، بما يسهم في توفير حياة كريمة للمواطن المصري.

وتابعت أن وزارة التخطيط أطلقت الكثير من المشروعات الواعدة في محافظات مصر المختلفة، للنهوض بمختلف الفئات، مثمنة التعاون بين مؤسسات ووزارات الدولة المختلفة لتحقيق أكبر استفادة ممكنة للمواطنين، ومن بينها التعاون مع وزارة الهجرة في دعم المصريين بالخارج لتنمية المجتمعات المحلية ضمن مبادرة “مراكب النجاة”، وكذلك المسارح والمكتبات المتنقلة والتي تستهدف رفع وعي المواطنين في الريف المصري بالقضايا ذات الأبعاد التنموية المختلفة، ومن بينها الهجرة غير الشرعية.

وفي السياق ذاته، أوضح أعضاء مؤسسة “حياة كريمة” أن هناك الكثير من المشروعات التي نفذتها المبادرة منذ انطلاقها برعاية رئاسية كريمة، مضيفين أن المبادرة تهدف أيضا إلى محو الأمية الرقمية والاهتمام بالتعليم والصحة والسكن اللائق في مختلف المناطق، لتحقيق توجهات الجمهورية الجديدة.

وأضافوا أن المبادرة تهدف إلى التخفيف عن كاهل المواطنين بالمجتمعات الأكثر احتياجاً في الريف والمناطق العشوائية، وتعتمد على تنفيذ مجموعة من الأنشطة الخدمية والتنموية التي من شأنها ضمان حياة كريمة لتلك الفئة وتحسين ظروف معيشتهم.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.