تعاون بين مصر وجنوب السودان لإنشاء مشروع سد واو المتعدد الأغراض

0 0

وقعت وزارتا المواد المائية والرى، في مصر وجنوب السودان، بروتوكول للتعاون الفنى فى مجال الموارد المائية، ويتضمن مشروع إعداد دراسات جدوى إنشاء سد واو المتعدد الأغرض بجنوب السودان.

ويقع المشروع على نهر سيوى أحد فروع نهر الجور الرئيسى بحوض بحر الغزال وعلى مسافة 9 كيلومترات جنوب مدينة واو بجنوب السودان، ويهدف لتوليد 10.40 ميجاوات من الكهرباء، بالإضافة لتوفير مياه الشرب لحوالى 500 ألف نسمة والاستفادة من المياه فى الرى التكميلي لحوالى 30 إلى 40 ألف فدان.

يأيت ذلك في إطار مواصلة مصر دعمها لأشقائها من الدول الأفريقية، من خلال تنفيذ العديد من المشروعات على الأرض بهدف خدمة المواطنين، وتحقيق الاستقرار للأهالى من خلال حل مشاكل مياه الشرب وحماية الأهالى من أخطار الفيضانات.

الجدير بالذكر أن وزارة الموارد المائية والرى أعدت الدراسات الفنية والاقتصادية المتكاملة للمشروع بالاستعانة بخبراء المركز القومي لبحوث المياه لإعداد الدراسات الهيدرولوجية والهيدروليكية والأعمال المساحية والخرائط الكنتورية لموقع السد وبحيرة التخزين، وكذلك الدراسات الجيولوجية والجيوتكنيكية والإنشائية والبيئية وأعمال التصميمات المبدئية للسد والمنشآت التابعة له.

كما تم التعاقد مع وزارة الكهرباء والطاقة لإسناد أعمال التصميمات الخاصة بالمحطة الكهربائية وملحقاتها ودراسة الجدوى الاقتصادية لها من خلال إحدى الشركات المتخصصة التابعة لها والتي تعاونت مع أحد المكاتب الاستشارية الكبرى لإعداد الدراسات المطلوبة.

وقد انتهت الوزارة، من جميع الدراسات الفنية والاقتصادية وتسليمها إلى الجانب الجنوب سودانى في ورشة عمل ضخمة عقدت بمدينة واو بحضور المسئولين الحكوميين والفنيين وممثلي المجتمعات المدنية بالولاية وبعض الشركات الاستثمارية في شهر فبراير 2015.

وقد أسهمت مصر فى إنشاء عدد من السدود بدول حوض النيل مثل سد أوين في أوغندا وخزان جبل الأولياء في السودان.

كما قامت مصر بإنشاء العديد من سدود حصاد مياه الأمطار ومحطات مياه الشرب الجوفية لتوفير مياه الشرب النقية فى المناطق النائية البعيدة عن التجمعات المائية مع استخدام تكنولوجيا الطاقة الشمسية في عدد كبير من الآبار الجوفية بما يسمح بإستدامة تشغيلها ، وتنفيذ مشروعات لتطهير المجاري المائية والحماية من أخطار الفيضانات، وإنشاء العديد من المزارع السمكية والمراسى النهرية ، بالإضافة لما تقدمه مصر فى مجال التدريب وبناء القدرات للكوادر الفنية من دول حوض النيل.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.